ابن سعد
106
الطبقات الكبرى
قال سأل عامر بن عبد الله ربه أن يهون عليه الطهور في الشتاء فكان يؤتى بالماء له بخار وسأل ربه أن ينزع شهوة النساء من قلبه فكان لا يبالي أذكرا لقي أم أنثى وسأل ربه أن يحول بين الشيطان وبين قلبه وهو في الصلاة فلم يقدر على ذلك قال وكان إذا غزا فيقال إن هذه الأجمة نخاف عليك فيها الأسد قال إني لأستحي من ربي أن أخشى غيره قال أخبرنا عمرو بن عاصم قال حدثنا همام قال قال قتادة قال عامر لحرف في كتاب الله أعطاه أحب إلي من الدنيا جميعا فقيل له وما ذاك يا أبا عمرو قال أن يجعلني الله من المتقين فإنه قال إنما يتقبل الله من المتقين قال أخبرنا كثير بن هشام قال حدثنا جعفر بن برقان قال حدثني محدث عن الحسن أن عامر بن عبد قيس قال والله لئن استطعت لأجعلن الهم هما واحدا قال الحسن ففعل والله قال أخبرنا عبيد الله بن محمد القرشي قال حدثنا عبد الجبار بن النصر السلمي يحدث عن شيخ له قال قيل لعامر بن عبد الله أضررت بنفسك قال فأخذه بجلدة ذراعه فقال والله لئن استطعت لا تنال الأرض من زهمه إلا اليسير يعني من ودكه قال أخبرنا عبيد الله بن محمد القرشي قال حدثنا عقبة بن فضالة عن شيخ أحسبه سكين الهجري قال كان عامر بن عبد الله إذا مر بالفاكهة قال مقطوعة ممنوعة قال أخبرنا عفان بن مسلم وعمرو بن عاصم قالا قال حماد بن سلمة عن ثابت البناني قال قال عامر بن عبد الله قال عفان لابني عم له قال عمرو لابني أخ له فوضا أمركما إلى الله تستريحا قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا جعفر بن سليمان قال حدثنا مالك بن دينار قال حدثني من رأى عامر بن عبد قيس دعا بزيت